الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي ينفي تمثيل رئيسة المفوضية الأوروبية للموقف الخارجي تجاه غزة

قال منسق السياسة الخارجية جوزيب بوريل إن “أورسولا فون دير لاين” لا تتحدث باسم الاتحاد الأوروبي في هذا الشأن. 

هل تتذكرون تصريح رئيسة المفوضية الأوروبية “أورسولا فون دير لاين”، عندما أعلنت الدعم غير المشروط لدولة الاحتلال الإسرائيلي بزعم الدفاع عن حقها في الدفاع عن النفس؟! 

 خلق  هذا التصريح خلافًا داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي، حيث قال منسق السياسة الخارجية جوزيب بوريل إن “أورسولا فون دير لاين” لا تتحدث باسم الاتحاد الأوروبي في هذا الشأن.  مضيفًا “إن السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي تحددها الدول الأعضاء وليس المفوضية الأوروبية أو رئيسة المفوضية”. 

وتابع في تصريحات رسمية نشرها موقع العلاقات الخارجية للاتحاد الأوروبي”إن السياسة الخارجية المشتركة للاتحاد الأوروبي هي سياسة حكومية دولية، وليست سياسة مجتمعية. لذا فإن الموقف الرسمي للاتحاد الأوروبي من أي سياسة خارجية يتم تحديده من خلال المبادئ التوجيهية للقرار السياسي رفيع المستوى في مجلس الاتحاد الأوروبي، برئاسة الرئيس تشارلز ميشيل، ومن قبل وزراء مجلس الشؤون الخارجية، الذي أنا رئيسه.

وعلى الرغم من أن بوريل قال أن موقف الاتحاد هو أن إسرائيل لديها حق في الدفاع عن نفسها، إلا أنه أكد على أن “هذا الحق كغيره، يجب أن يكون له حدود، وهذا الحد هو القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي”.

وقال بوريل إنه يتفق مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش عندما يقول إن طلب الجيش الإسرائيلي مغادرة مليون شخص خلال 24 ساعة شمال قطاع غزة، هو شيء لا يمكن القيام به. إن مهمة انتقال مليون شخص إلى الجنوب خلال 24 ساعة هي مهمة مستحيلة. لا يمكنك نقل هذا العدد من الأشخاص في فترة زمنية قصيرة، خاصة إذا لم يكن هناك ملاجئ أو وسائل نقل. مضيفًا “هذا سيؤدي إلى كارثة إنسانية”.

ولم توجه رئيسة المفوضية الأوروبية أي انتقاد علني للتحذير الذي وجهته إسرائيل لأكثر من مليون شخص في شمال غزة بضرورة مغادرة منازلهم خلال 24 ساعة وإلا تعرضوا لخطر الموت.


Search